اربط السلسلة

تخوض النفس رحلة زاخرة بالمشاعر والأحداث في الحياة الدنيا. فهي إما تقاوم شهوةً، أو تُقَوِّمُ سلوكاً، أو تطارد طبعاً، أو تنفي صفةً، أو تجتهد في عمل الصالحات، أو تصبر على التكاليف والطاعات، أو تجاهد في دفع الرذائل والمنكرات، أو تُرَشِّدُ استمتاعاً بزينةٍ، أو تسعى لتحصيل لذةٍ أو سعادةٍ، أو تكابد لعدم انقطاعهما واستمرار تعاقبهما عليها، أو تصطبر على الابتلاءات، أو غيرها مما يتعاقب على الأنْفُس ليل نهار من الأحداث والمشاعر. وتتوه النفس في وسط هذا الحشد من الأفعال والأحاسيس؛ بل وقد تكافح لتتمكن من التنفس تحت هذا الجبل الجاثم عليها من التفاصيل، بما يتفرع عنها من حقوق وواجبات، ومحبوبات ومكروهات، ومباحات وممنوعات، وإرادات وشهوات، وأماني وأهواء، وأفراح ومخاوف.

وخلال انغماس النفس في رحلتها الدنيوية الحافلة، يغيب إدراكها لهويتها شيئاً فشيئاً، فتظن أن ذلك البلاء قد شَكَّلَها، أو أن تلك المشاعر قد صَبَغَتْها، أو أن ذاك الحدث قد نَحَتَها. ثم تحسب أن تلك الرحلة هي المسار، فتتوهم انتماءً لها، وترسم لنفسها هوية مقطوعة عن أصلها. والأصل أن كل هذه الرحلة ما هي إلا محطة في مسار ممتد، أو حلقة في سلسلة طويلة.

إن واحداً من أصول الذوق وأركانه ربط الحلقة في مكانها من السلسلة، فتعود النفس إلى أصولها، وتتجلى هويتها، وتستعيد بريقها.

وربط السلسلة يعني أن ندرك أننا كنا حقائق نورانية في علم الله القديم. فعلمه تعالى بنا ليس حادثاً، أي أننا لم نكن في علمه ثم علم بنا، تعالى الله وتنزه عن ذلك. بل إن الله تبارك وتعالى أظَلَّ أنفسنا برحمته، فكان علمه بها سابقاً لوجودها. وشَرَّفَها بأن عرفها قبل أن تعرف نفسها، وعلم بها قبل أن تعلم بذاتها. وكَرَّمَها بأن أحاطها بعلمه الأزلي، قبل أن تُحيط بها حدود الوجود والعوالم والأكوان. فأي شرف وكرامة أعلى من أن تكون جديرة بانتسابها إلى علم الله. وأي هوية لها أعظم وأرسخ من انتمائها إلى علم الله القديم. وأي رحمة أوسع وأشمل من أن رضِيَ بنا في مستقر علمه. فمن رجعت نفسه إلى هذا الانتساب، وذاق قلبه هذا الانتماء، وآبت روحه إلى ذاك القرار، انقلبت الجبال الجاثمة على نفسه عهناً منفوشاً.

وربط السلسلة يعني أن ندرك أن أول تفاعلات النفس وقراراتها كانت في عالم الغيب. إذ أن الله جل جلاله أراد بحكمته أن يخلق ما كان في علمه، فخلقنا وأوجدنا بقدرته وإرادته وفضله. فكان وجودنا في عالم الغيب. وهناك حصلت تفاعلات النفس الأولى. إذ يخبرنا ربنا تبارك وتعالى في كتابه الكريم ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ﴾1، فكان هذا موقف النفس بين يدي الله مجيبةً لما سُئِلَتْ عنه، إذ أقرت له سبحانه وتعالى بالربوبية. فكان هذا الوقوف في الأنوار بين يدي المولى سبحانه وتعالى، والاستماع إليه، ثم الجواب بالإقرار، ثم رد الله على إقرارها بالتحذير، هو أول حدث تمر به النفس بعد خلقها. فأول انتظامها وقوفها بين يدي خالقها، وأول رؤيتها نظرها إلى أنوار الرحمن، وأول سمعها استماعها للحكيم الخبير، وأول نطقها إقرارها بربوبيته، وأول رأفة تحسها تحذيره لها من الغفلة عنه تبارك وتعالى. إنه أول لقاء بعد الخلق، ويشمل آخر كلمة من الإنسان في اللقاء الأخير المستقبلي قبل الخلود في النعيم أو العذاب، فهو أول النفس وآخرها، ولو فنيت النفس بعد هذا اللقاء لكفاها. ولو أدرك القلب هذا اللقاء لنادى في النفس قائلاً “والله ما رأيت شقاءً قط”.  

ثم كان مما شهدته النفس في عالم الغيب عرض الأمانة، إذ يقول الله جل في علاه ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾2. فبعد أن اجتازت النفس مشهد الإقرار، اجتباها الله فيمن اجتبى ليعرض عليهم الأمانة. وما أدراك ما عرض الله، عرض حجته بالغة، ظاهره علم، وباطنه حكمة، تشتهيه النفس، وتستمتع به الأذن، وتلذ به العين، ويعقله القلب. أفهم الله فيه النفس، فبين وأحكم وفصل لها. فبينما أشفقت السماوات والأرض والجبال وما فيهن من حمل الأمانة، فكأنما كانت النفس مبهوتة بجمال العرض وبهائه، مأخوذة بجمال الرحمن وكماله، مجذوبة لعظمته وجلاله، مشدوهةً بعلمه وحكمته، راجيةً رضوانه وقربه واصطفاءه، ترجو الخلد إلى جواره، والملك الذي لا يبلى تحت إنعامه. حتى لكأن النفس ردت على ربها بالقبول لحمل الأمانة، لعلها تنال رضاءه وقربه وإحسانه، غير عابئة بما قد يجره هذا القبول من تكاليف جسام، ولا مدركة أن في هذا القبول سرّ كل بلاء سترزقه، وعلّة كل صراع ستخوضه. لقد كان لوقوف النفس بين يدي الودود البر الرحيم في هذا الموقف أثر عميق في تشكيل آمالها وأمانيها وعزمها. لقد كانت كالمحب المغرم بربه فصار ظلوماً إذ حمل ما لا يطيق، وكالغارق في سبحات الجلال والكمال فكان جهولاً، لأنه كان مغتراً بالقرب غافلاً عن ثقل الأمانة، إذ تضاءل كل شيء بين يدي الشكور العلي العزيز. وهذا ما أدركه إبليس ﴿قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ﴾3. فأي هوية للنفس أعظم من حبها لمولاها، وأي مهمة لها أجل من غيبتها في أنوار من له المثل الأعلى.

ثم كان المشهد الثالث في عالم الغيب، وهو ما يصفه لنا الخبر الوارد عن رسول الله صلي الله عليه وسلم “والأرْواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَما تَعارَفَ مِنْها ائْتَلَفَ، وما تَناكَرَ مِنْها اخْتَلَفَ.”4 ففي عالم الأرواح الأول تقابلت أرواحنا، فمنها ما تعارف وتحابب وتقاربت صفاته، فكان امتداد ذلك في الدنيا اللاحقة الائتلاف والتقارب. ومنها ما تناكر وتباعد وتباينت صفاته، فكان امتداد ذلك في الدنيا الاختلاف والتباغض. فميل النفس إلى بعض النفوس حَدَثٌ تَشَكَّلَ في عالم الأرواح قبل النزول إلى عالم الشهادة، وإعراضها عن البعض الآخر هو نتاج حَدَثٍ سابق لهذه الدنيا.

ولا ننسى أن النفس آية من آيات الله، فيها من الإبداع والإعجاز ما الله به عليم. ولا تتطابق نفسان؛ بل إن لكل نفس ما يميزها عن غيرها من الأنفس. ومن ثم فإن مشاهد الغيب الأول لم يكن وقعها واحداً على كل الأنفس. إذ تلقفتها كل نفس بما يناسبها. ومن هنا تختلف الانطباعات والمشاعر والأحاسيس والوصف لهذه المشاهد بقدر اختلاف الأنفس في التفاعل معها. ومن هنا تعددت التجليات في العالم اللاحق.

وربط السلسلة يعني أن ندرك أن تجليات الدنيا نتاج مشاهد الغيب. فكل ما نمر به الدنيا من امتحانات واختبارات – سواء بالشر أو بالخير – ليس مبدؤها عالم الشهادة؛ بل هي نتاج إقرار وميثاق وقبول وتعارف وتناكر وتفاعلات حصلت في عالم الغيب الأول، قبل النزول إلى دار الفناء. فليست الدنيا حلقة منفصلة، ولكنها متصلة بما سبقها من حلقات. إنها نفس أسئلة عالم الغيب السابق بتجليات تناسب عالم الشهادة الحاضر. فمن عاد إلى أصل هويته لم تكن دنياه إلا حباً وشوقاً لربه، وحنيناً للقاءات الغيب الأول مع اللطيف الودود. ومن تمسك بمهمته لم يكن له سعياً إلا إلى الغيبة في سبحات الجمال، والذوبان في بحار أنوار الكمال. حينها تتطابق إجاباته على امتحانات الدنيا مع إجاباته السابقة في اختبارات عالم الغيب. فما ثم إلا نفس واحدة، بهوية واحدة، ومهمة واحدة. ومن ثم فمنطق الإجابة هو ذاته، ثابت لا يتغير مع تبدل التجليات وتحولاتها بين العالمين. حينها تتحول تلك الكثرة والزحام من أسئلة الدنيا وأحداثها وزحمتها إلى حالة واحدة وهي الوفاء، الوفاء بالميثاق الذي أقرت فيه النفس بربوبية الله، والوفاء بالأمانة التي حملتها. فيصبح المركب بسيطاً، والمعقد محلولاً، والكثرة قلةً، والازدحام فراغاً، والاضطراب اطمئناناً.   

وربط السلسلة يعني أن ندرك أن بعد الدنيا تجليات أخرى. فبانتهاء الدنيا تعود النفس مرة أخرى إلى عالم الغيب، وتمر فيه بأطوار مختلفة. إذ أول ما تمر به النفس عقب انتهاء مدة امتحانها في الدنيا عقبة الموت، وما تتضمنه من سكراته وآلامه وكشف الغطاء وهول المطلع وقدوم الملائكة. فإذا ما عبرت النفس هذه العقبة برز أمامها القبر بسؤاله وضمته ونعيمه أو عذابه وتَجَسُّدِ عملها لها. ثم ينفخ في الصور فيبدأ بعثها وخروجها من قبرها، وتعاني أهوال السير في الظلمات إلى أرض المحشر ومشاعر الخوف والذل والحسرة. فإذا ما تجاوزت البعث أَطَلَّ عليها الحشر وما تعانيه فيه من كثرة أهل المحشر وتطاير الكتب وانتظار الحساب ودعوة كل أناس بإمامهم. فإذا ما نوديت للقاء ربها وسيقت إليه، كانت المناقشة أو العتاب أو قدوم أهل المظالم أو الستر أو الفضيحة أو الشفاعة أو الخسران. فإذا ما انتهى الحساب كان السير على الصراط والورود على النار ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا* ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾5. فإذا ما انتهت كل هذه الحلقات كان الخلود الدائم، والنعيم المقيم لمن أحسن، والعذاب الشديد لمن ظلم نفسه.

فكما كانت الدنيا امتداداً ونتاجاً لما سبقها، كانت كل هذه الابتلاءات اللاحقة أثر لما حصل قبلها في الدنيا. ليس ذلك فحسب؛ بل هي أشد على النفس من امتحانات الدنيا. إذ لا يوجد أشق من الورود على النار، فلا بلاء في الدنيا يكافئ مثقال حبة من خردل من هذا الورود. ولا سعادة في الدنيا تكافئ مثقال ذرة من سعادة المؤمن بالصدور عنها والنجاة منها. فبلاء الأخرة أشد، وسعادة الآخرة أعظم.

إن ربط السلسة يعني أن ندرك أن مسار النفس سلسلة طويلة. الله مبدأها ومنتهاها. تمتد منذ أن كنا في علم الله القديم وتنتهي في النعيم الخالد بإذن الله تبارك وتعالى. فأول دار احتوتنا كانت علم الله السابق للخلق والإيجاد، وآخر دار تقرنا مقعد صدق عند مليك مقتدر. والدنيا ما هي إلا أقصر محطات هذه الرحلة. ألم يخبرنا ربنا بذلك في قوله تعالى ﴿قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ* قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ* قَٰلَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ لَّوۡ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾6. وكان مما أعلمنا به عن يوم القيامة قوله تعالى ﴿تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ﴾7. وإلى هذا أشار رسول الله صلوات الله وسلامه عليه في الخبر الوارد عنه ” وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ، إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ، وَأَشَارَ يَحْيَى بِالسَّبَّابَةِ، فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ”8. فليست امتحانات الدنيا هي ما تشكل هوية أنفسنا ولا مهمتها ولا حالها؛ بل إنها تشكلت في عالم الذر والأرواح في الغيب السابق للدنيا. ولا تزال الاختبارات تتعاقب على النفس منذ ذلك الوقت مروراً بالدنيا ثم بالموت والقبر والبعث والحشر والحساب والصراط. وكلها لا تعكس إلا هوية واحدة للنفس ومهمة واحدة وحال واحد لها.

إن مشاهدة هذه السلسلة الطويلة وإحساس النفس بالانتماء لها، يصرف قلب الإنسان عن الكثرة إلى الوحدة، وعن الاضطراب إلى السكون، وعن التعقيد إلى البساطة. وينقل المؤمن من مقام الإيمان إلى مقام الإحسان، ومن نعيم الأبرار إلى رَوْحِ المقربين، ومن ظلمات البعد إلى أنوار القرب. لم تعد ابتلاءات الدنيا هي المشكلة النهائية المهيمنة على حياتنا؛ بل إنها ليست سوى تمهيد ومقدمة للامتحان الأكبر والأعظم. ومن ثم فإن التمسك بالهوية الأولى – وهي الحب الإلهي، وبالمهمة الأولى – وهي الذوبان في أنوار الجمال وكمال الإلهي، وبالصفة أو الحال الأول للنفس – وهو الوفاء للميثاق وللأمانة – هو الاستعداد الأمثل للمصير الأبدي للنفس. فالنفس التي تخوض غمار الحياة الدنيا مستمسكة بذات الهوية والمهمة والحال الذي شكلها في الغيب الأول، ستموت وتُبعث وتُحاسب وهي على ذات المنطق الواحد. فلا يفاجئها المطلع، ولا يروعها الحساب، لأنها لم تنقطع عن الحوار الذي بدأ في الغيب الأول.

إن التمسك بهذا الأصل الذوقي – ربط السلسلة – يضبط سلوك العبد في سيره إلى الله. فيكون عابراً بالدنيا لا مستقراً فيها، مستخدماً لما سُخِّرَ له من زينتها لا مُسْتَعْبَداً لها، متجاوزاً ابتلاءاتها لا مسجوناً فيها. إنه يسير في الدنيا وهو منصت إلى ذاك اللقاء الأول، تطوف مشاعره حول ذكرى شهود عرض الأمانة، مأخوذ عقله بكل ما يذكره بالحجة البالغة والحكمة اللطيفة، شاخص قلبه إلى الأنوار الإلهية، حكم على نفسه في الدنيا بالوفاء حباً وتعلقاً بما مضى واستعداداً وتأهباً لما هو آت، لا تخدعه كثرة الصور والتجليات، ويرى قلبه حقيقة السؤال، وأصل المهمة، ومَنْبَتَ العلاقات، ونهاية المسار، وأساس الإجابة. فلا تتعاظم حلقة الدنيا في قلبه، ولا يتعامل معها منفصلة عن باقي حلقات السلسلة من الانتساب للعلم الإلهي القديم، ثم مشاهد الغيب الأول، ثم عالم الشهادة، ثم حلقات الغيب الثاني، من الموت إلى البعث ثم الحشر ثم الحساب ثم الصراط ثم المصير الأبدي. إنه ربط حلقة الدنيا في سلسلة متصلة بمِلَاط ومِسْكِ الوفاء.


  1. سورة الأعراف. الآية 172 ↩︎
  2. سورة الأحزاب. الآية 72 ↩︎
  3. سورة طه. الآية 120 ↩︎
  4. صحيح مسلم. 2638 ↩︎
  5. سورة مريم. الآيات 71-72 ↩︎
  6. سورة المؤمنون. الآيات 112-114 ↩︎
  7. سورة المعارج. الآية 4 ↩︎
  8. صحيح مسلم. 2858 ↩︎

أضف تعليق