الوسم: محبة الله

  • ركن الزهد 10

    الرشفة العاشرة أَشَدُّ عُقُوبَةٍ فِي الدُّنْيَا تَعَلُّقُ القَلْبِ وَسَعْيُهُ فِيمَا لَمْ يَقْسِمْهُ اللهُ لَكَ

    More ↗: ركن الزهد 10
  • ركن الزهد 9

    الرشفة التاسعة أَوَلُ الزُّهْدِ امْتِنَاعٌ مَعَ تَعَلُّقٍ بِالمُمْتَنَعِ عَنْهُ. فَهُوَ مُجَاهَدَةُ القَلْبِ وَالجَوَارِحِ وَأَوْسَطُهُ امْتِنَاعٌ مَعَ تَذَكُّرٍ لِلْمُمْتَنَعِ عَنْهُ. فَهُوَ مُجَاهَدَةُ القَلْبِ وَأَعْلَاهُ امْتِنَاعٌ مَعَ…

    More ↗: ركن الزهد 9
  • ركن الزهد 8

    الرشفة الثامنة لِلْمَوْتِ نَزْعَانِ نَزْعُ الرُوحِ بِإِخْرَاجِهَا مِنَ الجَسَدِ، وَنَزْعُ النَّفْسِ بِإِخْرَاجِهَا مِنَ الدُّنْيَا وَمُعَايَنَةِ الآَخِرَةِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَفَّفَ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَلْيُخْرِجْ نَفْسَهُ…

    More ↗: ركن الزهد 8
  • ركن الزهد 7

    الرشفة السابعة المَسُّ بِالسَرَّاءِ وَالضَرَّاءِ لَا يُنْشِئُ فِي القَلْبِ صِفَةً؛ وَإِنَّمَا يُحَرِّكُ مَا هُوَ مَخْزُونٌ فِي القَلْبِ مِنْ صِفَاتٍ فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ سَخَطٌ، أَوْ…

    More ↗: ركن الزهد 7
  • ركن الزهد 6

    الرشفة السادسة لِكُلِّ شَيْءٍ ضِدَّاً. وَلِكُلِّ مُبْتَدَأٍ نِهَايَةً. وَلِكُلِّ حَالٍ غَايَةً. فَمَا مَنْ بَلَاءٍ إِلَّا وَتَغْشَاهُ نِعْمَةٌ. وَمَا مِنْ بَلِيَّةٍ أَقْبَلَتْ إِلَّا وَلَهَا إِدْبَارٌ وَانْتِهَاءٌ.…

    More ↗: ركن الزهد 6
  • ركن الزهد 5

    الرشفة الخامسة عَالَمُ الغَيْبِ بِحَقَائِقِهِ أَثْبَتُ وَأَظْهَرُ مِنْ عَالَمِ الشَّهَادَةِ بِظِلَالِهِ فَمَنْ فُتِحَتْ لَهُ كُوَّةً إِلَى عَالَمِ الغَيْبِ، تَلَاشَتْ عَنْهُ دُنْيَاهُ بِقَدْرِ مَا فُتِحَ لَهُ…

    More ↗: ركن الزهد 5
  • ركن الزهد 4

    الرشفة الرابعة إِنَّمَا الدُّنْيا صَبْرُ سَاعَةٍ

    More ↗: ركن الزهد 4
  • ركن الزهد 3

    الرشفة الثالثة كُلَّمَا قَلَّتْ حِيلَتُكَ، رَأَيْتَ عَظِيمَ عَطَائِهِ. وِكُلَّمَا انْقَطَعَتْ بِكَ السُبُلُ، أَبْصَرْتَ مَفْتُوحَ أَبْوَابِ تَوْفِيقِهِ

    More ↗: ركن الزهد 3
  • ركن الزهد 2

    الرشفة الثانية لَيْسَ الْبَلَاءُ بِمُهْلِكٍ أَوْ قَاتِلٍ               إنَّ الْبَلَاءَ إلَى الْيَقِينِ دَلِيلُ

    More ↗: ركن الزهد 2
  • ركن الزهد 1

    الرشفة الأولى الدُّنْيَا كَدَرُهَا قَرِيبٌ وَهَنَاءُهَا قَصِيرٌ. وَمَا مِنْ سَرَّاءَ فِيهَا إِلَّا وَيَشُوبُهَا نَقْصٌ وَكَدَرٌ. فَاعْبُرْهَا مُتَفَكِّراً فِي جَمِيلِ صَنْعَتِهِ، وَلَا تَنْشَغِلْ بِالصَّنْعَةِ عَنْ الصَّانِعِ

    More ↗: ركن الزهد 1