الوسم: المقربين
-
More ↗: ركن الطريق 13
ركن الطريق 13
الرشفة الثالثة عشر جَوْهَرُ الطَّرِيقِ الاِفْتِقَارُ وَالطَّلَبُ فَمَتَى رَأَيْتَ أَنَّكَ وَصَلْتَ، فَهُوَ التِّيِهُ وَمَتَى ظَنَنْتَ أَنَّكَ عَلِمْتَ، فَهُوَ الجَهْلُ وَمَتَى اعْتَقَدْتَ بِعُلُوِّ الحَالِ وَالمَقَامِ، فَهُوَ…
-
More ↗: ركن الطريق 12
ركن الطريق 12
الرشفة الثانية عشر وَقُودُكَ المُحَرِّكُ لَكَ هُوَ الادِّعَاءُ. فَكُلُّ ادِّعَاءٍ لَكَ لَابُدَّ لَهُ مِنْ اخْتِبَارٍ وَتَمْحِيصٍ. وَالخَلْقُ بَيْنَ مُتَقَهْقِرٍ وَمُتَقَدِّمٍ وَمُتَعَطِّلٍ
-
More ↗: ركن الطريق 11
ركن الطريق 11
الرشفة الحادية عشر كَيْفَ تَتَأَكَدَ مِنْ سَلَامَةِ الطَّرِيقِ؟ إِذَا غَلَبَتْكَ الأَحْوَالُ بِلَا شَطْحٍ، وَاجْتَزْتَ البَلْوَاءَ وَالنَّعْمَاءَ بِلَا شِرْكٍ
-
More ↗: ركن الطريق 10
ركن الطريق 10
الرشفة العاشرة الطَّرِيقُ مُزْدَحِمَةٌ بِالآلَامِ وَالأَفْرَاحِ. أَمَّا السِّمَةُ الرَّئِيسَةُ لِلطَّرِيقِ، وَاللَّوْنُ الحَاكِمُ لِلصُورَةِ فَهُمَا الاِطْمِئْنَانُ وَالاِسْتِمْتَاعُ
-
More ↗: ركن الطريق 9
ركن الطريق 9
الرشفة التاسعة ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الآَخِرِينَ: مَضَى طُوفَانُ المُقَرَّبِينَ السَّابِقِينَ، وَازْدَحَمَ الطَّرِيقُ بِهِمْ، وَوَصَلُوا إِلَى رَبِّهِمْ ثُمَّ جَاءَ الآَخِرُونَ، قِلَّةٌ وَحِيدَةٌ، ضَعِيفٌ عَزْمُهُمْ،…
-
More ↗: ركن الطريق 8
ركن الطريق 8
الرشفة الثامنة اِلْتِفَاتُ القَلْبِ إِلَى مَتَاعِ الدُّنْيَا سَرِيعٌ، وَانْتِبَاهُهُ إِلَى طَرِيقِ اللهِ بَطِيءٌ. فَمَتَى انْتَبَهْتَ لِلْطَرِيقِ فَلَا تَشْغَلْ قَلْبَكَ بِغَيْرِهِ. فَإِنَّكَ إِذَا الْتَفَتَ صُرِفْتَ وَفُقِدْتَ
-
More ↗: ركن الطريق 7
ركن الطريق 7
الرشفة السابعة ثِقْ فِي طَرِيقِ اللهِ، يَتْسِعُ لَكَ
-
More ↗: ركن الطريق 6
ركن الطريق 6
الرشفة السادسة كَيْفَ تَعْرِفُ أَنَّكَ عَلَى الطَرِيقِ؟ أَنْ يَكُونَ قَلْبُكَ دَائماً فِي حِيرَةٍ وَاضْطِرَابٍ وَلَا يَسْكُنُ القَلْبُ إِلَّا عِنْدَ الوُصُولِ. وَالوُصُولُ يَعْنِي اللِّقَاءَ
-
More ↗: ركن الطريق 5
ركن الطريق 5
الرشفة الخامسة كَيْفَ تَعْرِفُ أَنَّكَ عَلَى الطَرِيقِ؟ أَنْ يَكُونَ اللهَ هَمُّكَ
-
More ↗: ركن الطريق 4
ركن الطريق 4
الرشفة الرابعة الطَّرِيقُ إِلَى اللَّهِ آسِرٌ مُمْتِعٌ. فَأَنْتَ كُلُّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ. مَشاعِرُ مُتَضارِبَةٌ وَأَحْوالٌ، مَا بَيْنَ قُرْبٍ وَبُعْدٍ، وَوَصْلٍ وَقَطْعٍ، وَحُبٍّ لِلنَّفْسِ وَمُعاداةٍ، وَأَمْنٍ…
