التشريح العرفاني للإنسان

إن أول ما يسعى إليه المعالج في مدرسة العلاج العرفاني أن يتحقق شهود التوحيد في قلبه، فينصت إلى خطاب الله عز وجل، ولا يرى فيما يعرض له من حالات إلا فعل الله. هذا التحقق بالتوحيد يضمن له سلامة السير وعدم التخبط في طريق العلاج. فإذا ما تم له ذلك برز سؤال مهم؛ ماذا أعالج على وجه التحديد؟ وأين يجب أن أنظر؟ فقد شاع في ميدان العلاج بين المعالجين والمصابين استخدام مصطلحات مثل العلاج الروحي والإصابات الروحية – بضم حرف الواو لا بتسكينه – فما هو على وجه التحديد مجال العلاج الروحي؟ وهل تحتاج الروح إلى علاج؟ وحتى نستطيع الإجابة لابد من عقد مقارنة بسيطة بين مجالات الطب المختلفة.

ولنبدأ بعلاج الأجساد أو الطب البدني. فهو الطب الذي يركز على تشخيص وعلاج الأمراض والإصابات الجسدية والأعضاء الداخلية. مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الجهاز التنفسي، وأمراض الجهاز الهضمي، والأمراض المعدية، وأمراض الكلى والمسالك البولية، وأمراض الغدد الصماء، وأمراض المفاصل والعظام، وغيرها مما يصيب الجسد من العلل. وأدوات العلاج تتراوح ما بين الأدوية والعقاقير، والعلاجات الفيزيائية، والتعديلات الغذائية والسلوكية المتعلقة بالصحة الجسدية، والإجراءات الطبية المختلفة سواء كانت جراحية أو غير جراحية.

وحتى يتمكن الطبيب المعالج من تشخيص الحالة يلجأ لمجموعة من الوسائل التشخيصية التي تخرج به من دائرة الظن إلى اليقين. ومن هذه الوسائل الفحص البدني الشامل باللمس والضغط والسمع والنظر، والفحوصات المعملية المختلفة (التحاليل الطبية)، والتصوير الطبي بأنواعه (الأشعة)، والتقنيات التنظيرية (المنظار)، والاختبارات الوظيفية (مثل تخطيط القلب)، وغيرها من الفحوصات النسيجية والجينية وما قد يحتاجه الطبيب ليصل إلى ما يؤكد ظنه ويدنيه من اليقين في معرفة حقيقة المرض وما ينبغي اتباعه من خطط العلاج.

هو الطب الذي يركز على التشخيص والعلاج والوقاية من الاضطرابات النفسية والعقلية والسلوكية. فيعالج الأمراض التي تؤثر على المزاج، والتفكير، والمشاعر، والسلوك، والإدراك. مثل الاكتئاب، الاضطراب ثنائي القطب، واضطرابات القلق، واضطرابات الذهان (كالفصام)، والاضطرابات الشخصية، والإدمان، واضطرابات الأكل والنوم، وغيرها من أشكال الاضطراب النفسي. وتتراوح أدوات العلاج ما بين الأدوية والعقاقير، والعلاج المعرفي السلوكي، والعلاجات التحفيزية للدماغ، والعلاج المجتمعي والتأهيلي، وغيرها من خطط العلاج النفسي.

وحتى يتمكن الطبيب المعالج من تشخيص الحالة يلجأ لمجموعة من الوسائل التشخيصية التي تبعده عن الظن وتقترب به من اليقين. ومن هذه الوسائل المقابلات التشخيصية، وتقييم الحالة العقلية، وتاريخ المرض النفسي الشخصي والعائلي، ومقاييس الاكتئاب والقلق وأمثالها، والاختبارات النفسية العصبية بأنواعها، والتقييمات السلوكية، والفحوصات المعملية المختلفة (التحاليل الطبية)، والتصوير الطبي بأنواعه (الأشعة)، وغيرها من وسائل التقييم والفحص. ليخرج الطبيب المعالج بما يعزز ظنه في طبيعة المرض الذي أصاب الشخص.

ذُكِرَت الروح (بضم الواو) في القرآن تسعة عشر مرة. وقد وردت بمعانٍ عدة، سأسردها بترتيب تنازلي من المعنى الأكثر استخداماً في كتاب الله إلى الأقل:

  1. جبريل أمين الوحي، وحلقة الوصل بين الغيب والشهادة، والجسر بين عالمي الأمر والخلق، مثل قوله تعالى ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾1.
  2. النفخة الإلهية التي استودعها الله في آدم وبنيه، مثل قوله تعالى ﴿ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ﴾2.
  3. القرآن أو النبوة والوحي، وهي الهداية المرسلة من الله لبني آدم ليتبعوها، مثل قوله تعالى ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾3.
  4. النصر والتأييد الإلهي، كما في قوله تعالى ﴿أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ﴾4.
  5. علم أو أمر غيبي اختص الله به نفسه، وهي السر الإلهي الذي لا يحيط بعلمه أحد، كما أخبرنا في قوله تعالى ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾5.

فالروح في كتاب الله جاءت بمعانٍ نورانية غير قابلة للمرض أو الإصابة. فجبريل الأمين والنفخة الإلهية والقرآن والنبوة والوحي والنصر والتأييد الإلهي وعلم الله وغيبه لا تسري عليهم قوانين المرض والإصابة. وبمقتضى هذه المعاني يمكن الجزم بأن الروح لا تسقم، ولا تصاب، ولا تطبب، ولا تعالج. وغالب الظن أن وصف الإصابات الشيطانية بالأمراض الروحية والتعامل معها بالعلاج الروحي راجع إلى كونها من عالم الغيب. فالقاعدة العامة بين عموم البشر أنها إصابات غير مرئية تصيب بطريقة غير مشاهدة ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾6.

إلا أنه بالعودة إلى أحد معاني الروح الواردة في كتاب الله، والتي تفيد أنها تلك النفخة الإلهية الممتدة من آدم عليه السلام إلى ذريته، فإن الروح أمر إلهي في داخل كل إنسان. وهي مصدر النور والخير والعلم والتقوى. فبينما احتياجات الجسد ورغباته تمثل مصدر فجور النفس، كانت الروح بنورها وما احتوته من ربانية مولاها مصدر تقوى النفس. ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾7. فالنفس هي مكان الصراع، ولها ميل إلى شهوات وزينة الحياة الدنيا وما قد تفتحه من طرق إلى الفجور، كما أن لها أشواق إلى أنوار الروح وما تكشفه من معارج إلى التقوى والسكينة والطمأنينة. فلميدان النفس جسران، جسر إلى الجسد وآخر إلى الروح. فمن وازن بينهما فقد زكَّى نفسه ونجا بها، ومن اهتم بجسر الجسد وهدم قنطرة الروح هلك. والشيطان لعنه الله يريد أن يشيد بين النفس والجسد جسوراً عملاقة طاغية، ويسعى لضرب وتدمير المعبر الرابط بين النفس والروح لتخرب النفس ويهلك الإنسان.

ومن ثم فالإصابات الشيطانية على اختلاف أنواعها لا تستهدف الروح، وإنما تستهدف العلاقة بين النفس والروح. وبالتالي يمكن فهم مصطلح “العلاج الروحي” على أنه إعادة تقوية العلاقة بين النفس والروح، وإعادة بناء الجسر الرابط بينهما.

هذان الجسران الواصلان بين النفس والجسد والروح ليسا صراطاً مستقيماً، ولكن شبكة من القنوات والعروق والمسالك يلتف بعضها حول بعض، وتحيط بالنفس وتصل إلى كل نقطة في الجسد. مثلها في ذلك مثل شبكة الأوعية الدموية أو شبكة الجهاز العصبي اللتين تمتدان لآلاف الكيلومترات. فهي عروق تمتد في سائر الجسد. ولعل هذا ما يجعل شهوات النفس ورغباتها لا حصر لها، وأحوالها مع الله ومشاعرها تجاه الخير والنور لا نهاية لها. فإذا ما حضر الموت وجاء وقت خروج النفس والروح من الجسد، فُصِلَت القنوات التي تربط النفس بالجسد وانتزعت من البدن انتزاعاً، فكانت سكرات الموت، إذ يقطع الرابط الواصل بين النفس وبين كل خلية وعضو من الجسد.

هذه الشبكة المعقدة ذات الوظيفة الموحدة هي ما يمكن تسميته بـ “الجهاز الشبكي الناقل” في التشريح العرفاني للإنسان. أي ذلك الجهاز الذي يصل النفس بكلاً من أداة حركتها في أرض الخلافة (الجسد) ومصدر نورها وسكونها وسعادتها (الروح). ويتكون هذا الجهاز الشبكي الناقل من أربع مكونات رئيسة:

وهو شبكة الجسور والقنوات التي تصل بين النفس والجسد. وهي تنقل التفاعلات بين النفس والجسد في اتجاهين، أي أن الجسد ينقل إلى النفس كل ما يحدث حوله في العالم الخارجي المحيط به، كما ينقل إليها احتياجاته التي خلقه الله بها من الطعام والشراب والحركة والراحة والنكاح وغيرها مما يحتاجه الجسد. كما أن النفس تنقل للجسد ما بها من خير أو شر، سكينة أو اضطراب، راحة أو ألم.

وفي حالة سلامة قنوات وممرات الفطرة تظهر على الجسد علامات الراحة والسكينة، وتستخدم الجوارح فيما خلقت له النفس من العبادة وتحقيق الخلافة في الأرض ومعاداة الشيطان واتباع الهدى، وكانت فطرة الإنسان سوية. أما إذا تضخمت وتعاظمت مالت النفس إلى الطغيان في تحصيل الشهوات الحسية والمعنوية وموالاة الشيطان والإعراض عن رسائل الهدى، وفسدت فطرة الإنسان. وإذا وهنت وضمرت كان ضعف الإقبال على عمارة الأرض وعدم الانتباه لما خلق الأنسان له. ومن ثم فتضخم قنوات الفطرة وضمورها كلاهما دليل اعتلال واضطراب.

وهي شبكة القنوات التي تربط النفس بالروح. وبها تتصل النفس بما استودعه الله في الروح من النور والعلم والخير والهداية. وبها تلبي النفس حاجتها من الالتجاء إلى ربها والاعتماد على خالقها، ليسهل عليها تحقيق مراد الله منها، ولتسير على هدى فيما يعرض لها من ابتلاءات وامتحانات في حياتها الدنيا.

وإذا صَحَّت قنوات وممرات التلقي ظهرت على النفس علامات الرضا والتسليم والاطمئنان، وهو ما ينعكس على الجسد من لين في القول والفعل، ونشاط في العبادة، وقوة في تحقيق الخلافة في الأرض. أما إذا تضخمت تكون السذاجة الروحية، أو التطرف في حرمان الجسد ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا﴾9، أو الذلة المفرطة وإهانة النفس، أو التكبر الروحي وادعاء الصفاء الكاذب وتوهم نقاء القلب. وإذا ضمرت ضعف التلقي عن الروح وكان الوقوع في أسر المادية المفرطة، أو الاستسلام لشهوات ورغبات الجسد، أو الوقوع فريسة الشكوك والوساوس والقلق الوجودي، أو قسوة القلب والتهاون في العبادات وضعف الإقبال على الأعمال الصالحة. فتضخم قنوات التلقي وضمورها كلاهما دليل اعتلال واضطراب.

هي ذات الإنسان، ذلك الكيان النابض بالحياة، والمفعم بالحركة، والزاخر بالتفاعلات. إليها ينتهي وصف الإنسان إما بالتقوى أو الفجور. ولا ثبات لها في الحياة الدنيا، فقد تكون أمارة بالسوء أو لوامة أو مطمئنة، أو كل ذلك مع تغير الأوقات والأحوال. لا حصر لما يصل إليها من الجسد عبر الحواس والعقل والإدراك، ولا نهاية لما تتلقاه من الروح العلوم والأنوار. كل القنوات تنتهي إليها وتبدأ منها. وصلاحها يكون باعتدال قنوات الفطرة والتلقي وسلامة القلب.

هو لطيفة نورانية ربانية. وهو محطة التقاء وترحيل أساسية في الجهاز الشبكي الناقل. إذ يستقبل كل ما يرد إليه من قنوات الفطرة من حاجات الجسد ورغباته وشهواته، وما يصل إليه من قنوات التلقي من الأنوار والإلهامات والمعاني الروحية. ثم هو يقوم بعمليات الفرز والتصفية والموازنة ليُخرِج إلى النفس النتيجة النهائية، والتي بها تسكن النفس أو تضطرب. فالقلب السليم لا يهمل احتياجات الجسد؛ بل يضبطها. ولا يتسرع في نقل الأنوار الإلهية إلى النفس؛ بل يتذوقها ابتداء لتتحقق النفس بالإيمان القلبي.

فالقلب هو المضخة الناقلة والمرشِدة والموازِنة والموجِّهة لكل ما يرد إليه قبل أن تتفاعل النفس معه. فإذا صلح القلب سلمت الفطرة وصفا التلقي واطمأنت النفس. وإذا مرض فسدت عملية التوجيه والترشيد فضلت النفس وتاهت.

هو الذي يركز على التشخيص والعلاج والوقاية من أمراض القلب وما يصاحبها من اضطرابات القنوات الرابطة بين الجسد والنفس والروح، وما قد ينتج عن ذلك من تيه النفس في ظلمات الجسد، أو قصورها لانغماسها في أنوار الروح. وتحديد ما إذا كانت هناك تدخلات خارجية شيطانية بأنواعها المختلفة، أم أن الاضطراب حاصل لأسباب ذاتية من داخل الإنسان.

وهنا يجب التذكير بأن الشيطان يستهدف هذا الجهاز، إذ أنه الجهاز المتحكم في حركة الإنسان ومصيره المستقبلي الأبدي. ومن هنا كان استهدافه بالشياطين والأسحار وغيرها من أشكال الإصابات. ولعل هذا يساعدنا على فهم الخبر الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم”10، فالشياطين تستهدف تلك العروق النابضة الواصلة بين الجسد والنفس والروح، كما تستهدف القلب الذي هو مركز الإدارة والتحكم والفهم والتوجيه والإرشاد. ومن ثم كانت الوقاية والعلاج من الإصابات الشيطانية أحد ركائز صحة وسلامة الجهازالشبكي الناقل.

وأخيراً، هذا النوع من الطب والعلاج لا ينفي النوعين السابقين الجسدي والنفسي. فعودة الاتزان إلى الجهاز الشبكي الناقل لا يعني أن الجسد ذاته ليس مريضاً أو أن النفس ليست مصابة. بل إن هذا الاتزان يدعم تعافي كلاً من النفس والجسد، ويزيد سرعة شفائهما، ويكون أحد أشكال الوقاية لهما.

إن المعالج العارف يعرف أين ينظر، وما الخلل الذي يبحث عنه، ويدرك أن تلك الشبكة من القنوات شديدة التشابك، وأن ما تتلقاه النفس من الروح ينعكس مباشرة على الجسد والجوارح، وما تتلقاه من الجسد ينعكس مباشرة على علاقتها بالروح. وأن التداخل بين الجسد والنفس وتلك القنوات يصعب تفكيكه. فللعلل النفسية والجسدية ارتباط مباشر باضطراب الجهاز الشبكي الناقل وقد تؤدي إلى حصولها، كما أن اختلال الجهاز أو بعض مكوناته يؤدي إلى الاعتلال النفسي والسقم الجسدي.

إن الرعاية التي يقدمها المعالج في مدرسة العلاج العرفاني تتجاوز الإطاحة بالشياطين والأسحار إلى علاج اختلالات قنوات الفطرة والتلقي والقلب، ومراقبة العلاقة الرابطة بين الجسد والنفس والروح. واعلم أن أول أدوار المعالج العارف الاطمئنان إلى اتزان القلب وسلامة القنوات الرابطة بين النفس والجسد والروح. وأن التخلص من الإصابات الشيطانية لا يعني حصول الاتزان الروحي-النفسي-الجسدي؛ وإنما يعني تحييد العامل الخارجي الذي له تأثير سلبي على عملية الشفاء من الخلل والاضطراب. وأن تمييز مواطن العلل لا يكون بالظن ولا بظواهر الصور والأفعال، وإنما بالغوص في النفس مستعيناً بالله ومنطلقاً من شهود التوحيد.


  1. سورة الشعراء. الآية 193 ↩︎
  2. سورة السجدة. الآية 9 ↩︎
  3. سورة الشورى. الآية 52 ↩︎
  4. سورة المجادلة. من الآية 22 ↩︎
  5. سورة الإسراء. الآية 85 ↩︎
  6. سورة الأعراف. من الآية 27 ↩︎
  7. سورة الشمس. الآيات 8-10 ↩︎
  8. هذا النموذج التشريحي تصوري لفهم حركة النفس والقلب وعلاقتهما بالجسد والروح. مقتبس من فهم العلاقة بين النفس والروح والجسد والقلب كما ورد في القرآن والأخبار والتراث. فهو ليس توصيفاً دينياً؛ بل هو قراءة عرفانية لمسارات دلّ عليها القرآن في حديثه عن القلب والنفس والفطرة والنور، وحركة العروج والتنزيل، والصراع الشيطاني على الصراط الواصل بين العبد وربه. ↩︎
  9. سورة الحديد. من الآية 27 ↩︎
  10. صحيح البخاري. 7171، 2038، 2039، 3281 ↩︎

أضف تعليق