الرشفة الرابعة
كَيْفَ أَدْعُو وَمَاذَا أَطْلُبُ
فَاللهُ لَا يُحَاطُ بِهِ عِلْماً وَلَا مَعْرِفَةً وَلَا ذَوْقاً وَلَا حُبَّاً
وَالْقُرْبُ مِنْهُ لَا نِهَايَةَ لَهُ،
فَكُلُّ قُرْبٍ يَلِيهُ قُرْبٌ، وَكُلُّ مَقَامٍ يَعْلُوهُ مَقَامٌ،
وَكُلُّ اسْتِغْرِاقٍ يُسْفِرُ عَنْ اسْتِغْرَاقٍ، وَكُلُّ وُصُولٍ يَعْقُبْهُ ابْتِدَاءٌ
وَالْقُلُوبُ لَنْ تُعْطَى إِلَّا عَلَى قَدْرِ مَا أَعْطَاهَا اللهُ مِنْ طَاقَةِ الْفَهْمِ وَالذَّوْقَ وَالتَّوْحِيدِ وَالْمَعْرِفَةِ
رِحْلَةٌ إِلَيْهِ بِلَا حَوْلٍ،
وَشَوْقٌ إِلَيْهِ بِلَا عِلْمٍ،
وَسَيْرٌ إِلَيْهَ بِلَا أَيْنَ،
وَرَغْبَةٌ إِلَيْهِ بِلَا كَيْفَ،
فَاللَّهُمَّ رَبِّي.. اللَّهُمَّ رَبِّي.. اللَّهُمَّ رَبِّي

أضف تعليق