الرشفة الثانية
قَلْبُ المُقَرَّبِ مُضْطَّرِبٌ مَا بَيْنَ حُبٍ وَخَوْفٍ، وَشَوْقٍ وَوَجَلٍ.
يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ وَيَخْشَاهُ. حُبُّ مَوْلَاهُ يُؤْمِّنُهُ وَخَشْيَتُهُ تُقْلِقُهُ.
فَقَلْبُهُ أَبَداً مَا بَيْنَ طُمَأْنِينَةٍ وَاضْطِّرَابٍ.
فَادْعُ اللهَ إِنْ كَانَ فِي قَلْبِكَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَوْ أَصْغَرَ مِنْ حُبِّهِ وَالشَّوْقِ إِلَيْهِ أَنْ يَرْحَمَكَ بِهِمَا.
فَنُورُ مَوْلَاكَ لَا تَبْقَى مَعَهُ ظُلْمَةٌ وَلَا خَوْفٌ وَلَا سَقَمٌ.
وَمِثْقَالُ ذَرِّةٍ مِنْ حُبِّكَ لَهُ لَا يُعَادِلُهَا وَلَا يُكَافِئُهَا شَيْءٌ.

أضف تعليق