الرشفة الأولى
اِعْلَمْ أَنَّ اللهَ قَدْ ذَكَرَكَ فِي نَفْسِهِ فِي قَدِيمِ عِلْمِهِ مُرِيداً خَلْقَكَ وَإِيجَادَكَ.
وَأَنَّهُ تَوَلَّاكَ بِرِعَايَتِهِ مُنْذُ قَدِيمِ إِرَادَتِهِ خَلْقَكَ وَقَبْلَ إِيجَادِكَ.
وَأَنَّ فَضْلَهُ عَلَيْكَ غَامِرٌ لَا يَنْقَطِعَ مُذْ ذَاكَ وَحَتَّى إِحْيَائِكَ ثُمَّ مَوْتِكَ ثُمَّ فِي بَرْزَخِكَ وَبَعْثِكَ وَحَشْرِكَ وَحِسَابِكَ وَمُسْتَقَرِّكَ.
فَأَكْثِرْ مِنْ حَمْدِهِ وَشُكْرِهِ إِذْ أَكْرَمَكَ بِذِكْرِهِ وَأَدْخَلَكَ فِي عِلْمِهِ وَإِرَادَتِهِ

أضف تعليق