الرشفة السابعة
مَنْ أَرَادَ التَّحَقُقَ بِالعِلْمِ الظَّاهِرِ
فَلَا يَقْبَلُ عَقْلُهُ المُفَكِّرُ إِلَّا بِمَا اتَّصَلَ إِسْنَادُهُ بِنَقْلِ العَدْلِ الضَّابِطِ عَنْ العَدْلِ الضَّابِطِ إِلَى مُنْتَهَاهُ، وَلَا يَكُونُ شَاذّاً وَلَا مُعَلَّلاً.
وَمَنْ أَرَادَ التَّحَقُقَ بِالعِلْمِ الباطن
فَلَا يَقْبَلُ قَلْبُهُ الشَّاهِدُ إِلَّا بِمَا اتَّصَلَ إِسْنَادُهُ بِنَقْلِ القَلْبِ الشَّاهِدِ عَنْ القَلْبِ الشَّاهِدِ إِلَى مُنْتَهَاهُ، وَلَا يَكُونُ مُنَاقِضاً وَلَا نَافِياً لِأُصُولِ الشَّرِيعَةِ.

أضف تعليق