الرشفة الثانية
كُلُّ كَشْفٍ أَوْ إِلْهَامٍ وَرَدَ عَلَيْكَ
فَهُوَ قَطْعِيُ الوُرُودِ، ظَنِّيُ الدَلَالَةِ، لِتَدَاخُلَاتِ الطَّبْعِ وَالهَوَى وَالإِرَادَاتِ وَالأَمَانِي،
وَهَذَا حَالُ ثُلَّةِ العَابِدِينَ
فَمَنْ فَنَيَ عَنْ نَفْسِهِ، وَمَاتَ عَنْ هَوَاهُ وَإِرَادَتِهِ وَأَمَانِيهِ،
فَمَا يَرِدُ عَلَى قَلْبِهِ يَكُونُ قَطْعِيَ الوُرُودِ، قَطْعِيَ الدَلَالَةِ،
وَهَذَا حَالٌ عَزِيزٌ

أضف تعليق