الرشفة الثانية عشر
الكَرَامَاتُ وَالمُكَاشَفَاتُ وَالإِلْهَامَاتُ لِلْسَائِرِ عَلَى طَرِيقِ القُرْبَى عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
إِمَّا تَقْوِيَةً لِيَقِينِهِ، لِيَسْتَمِرَ وَيَجِدَّ فِي سَيْرِهِ وَعُرُوجِهِ بَيْنَ المَقَامَاتِ وَالأَحْوَالِ
أَوْ تَسْرِيَةً لَهُ، لِيَصْبِرَ عَلَى بَلَاءِ البُعْدِ عَنْ دَارِ القَرَارِ
أَوْ سَوْقَاً لِلْعِبَادِ بِحَاجَاتِهِمْ إِلَيْهِ، لِيَكُونَ بَابَ هِدَايَتِهِمْ وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِمْ
فَمَنْ مُنِحَ تَمَامَ اليَقِينِ، انْقَطَعَ عَنْهُ الصِنْفُ الأَوَّلُ
وَمَنْ اعْتَزَلَ النَّاسَ، انْقَطَعَ عَنْهُ الصِنْفُ الثَالِثُ
أَمَّا الصِنْفُ الثَّانِي فَلَا يَنْقَطِعُ، إِذْ بِهِ تَسْكُنُ القُلُوبُ فَلَا تَتَصَدَّعُ

أضف تعليق