الرشفة الحادية عشر
التَّجَلِّي الإِلَهِيُّ هُوَ أَعْظَمُ مَا يَرِدُ عَلَى القَلْبِ
هُوَ الفُيُوضَاتُ النُورَانِيَّةُ الَّتِي يَرَى بِهَا القَلْبُ آَثَار الجَلَالِ وَالجَمَالِ وَالكَمَالِ الإِلَهِيِّ فِي كُلِّ فِعْلٍ وَمَخْلُوقٍ،
فِي كُلِّ خَيْرٍ وَشَرٍّ،
فِي كُلِّ مُطِيعٍ وَعَاصٍ،
فِي كُلِّ عِلْمٍ وَجَهْلٍ.
كَوْنٌ لَا يَشُوبُهُ نَقْصٌ وَلَا خَطَأٌ، وَلَا زَلَلٌ وَلَا نِسْيَانٌ

أضف تعليق