الرشفة الأولى
كُلُّ كَشْفٍ أَوْ إِلْهَامٍ وَرَدَ عَلَيْكَ فَوَجَدْتَ إَدْرَاكَكَ وَعَقْلَكَ يُحَاكِمُهُ،
فَاعْلَمْ أَنَّ قَلْبَكَ مَشْغُولٌ لَمْ يُحْسِنِ الاِسْتِمَاعَ
وَكُلُّ كَشْفٍ أَوْ إِلْهَامٍ وَثَبَ عَلَيْكَ وَغَابَ عَنْهُ إِدْرَاكَكَ وَعَقْلَكَ،
فَاعْلَمْ أَنَّ قَلْبَكَ مُنْصِتٌ يُحْسِنُ الاِسْتِمَاعَ
وَتَتَقَلَّبُ القُلُوبُ مَا بَيْنَ الاِنْشِغَالِ وَالإِنْصَاتِ،
فَمَنْ كَثُرَ إِنْصَاتُهُ وَصَلَ، وَمَنْ كَثُرَ انْشِغَالُهُ وَقَفَ

أضف تعليق