الرشفة الثانية
الصُحْبَةُ كَاشِفَةٌ فَاضِحَةٌ
مَنْ أَنْصَتَ فِيهَا إِلَى نَفْسِهِ وَأَحْسَنَ النَظَرَ إِلَيْهَا
سَمِعَ لَهَا طَنِيناً وَأَزِيزاً وَرَأَى لَهَا اضْطِرَاباً وَفَوَرَاناً.
فَانْكَشَفَتْ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ صِفَاتٌ دَنِيَّةٌ، وَافْتَضَحَتْ لَهُ مِنْ قَلْبِهِ مَفَاسِدُ خَفِيَّةٌ
فَلَا تَنْظُرْ فِي صُحْبَتِكَ وَلَا تُنْصِتْ إِلَّا إِلَيْكَ، وَلَا تَحْكُمْ إِلَّا عَلَيْكَ.
وَلْتَكُنْ حَاجَتُكَ مِنَ الصُّحْبَةِ انْكِشَافَ نَفْسِكَ وَافْتِضَاحَ خُلُقِكَ.
فَإِذَا مَا تَمَ لَكَ ذَلِكَ فَقَدْ بُورِكَ لَكَ فِي صُحْبَتِكَ

أضف تعليق