الرشفة الأولى
﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَٰلُهُم بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْآصَالِ﴾
﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾
﴿تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾
فَكُلُّ المَوْجُودَاتِ مِنْ جَمَادٍ وَحَيَوَانٍ وَنَبَاتٍ وَغَازٍ وَصُلْبٍ وَسَائِلٍ وَحَيٍ وَغَيْرِ حَيٍ وَطَبِيعِيٍ وَصِنَاعِيٍ مِنْ أَصْغَرِ ذَرَّةٍ وَخَلِيَّةٍ
إِلَى أَكْبَرِ بِنَايَةٍ وَجَبَلٍ،
كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الثَقَلَيْنِ مُقِرٌّ للهِ بِالأُلُوهِيَّةِ وَالرُبُوبِيَّةِ،
وَكُلُّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِ رَبِهِ وَيَسْجُدُ لَهُ.
فَالكَوْنُ كُلُّهُ يَسْبَحُ فِي أَنْوَارِ العِبَادَةِ وَالاِسْتِسْلَامِ وَالخُضُوعِ.
فَصَاحِبْ المَوْجُودَاتِ كُلَّهَا، وَدُرْ مَعَهَا فِي فَلَكِ التَسْبِيحِ وَالسُجُودِ فَتَبَرَ صُحْبَتَكَ فَتَحَيَا حَيَاةً طَيِّبَةً.
وَمَنْ فَارَقَ الكَوْنِ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُطْفِئَ أَنْوَارَهُ بالسَاطِعةَ البَهِيَّةَ بِظُلْمَةِ قَلْبِهِ، فَكَانَتْ حَيَاتُهُ ضَنْكاً

أضف تعليق