الرشفة التاسعة
أَوَلُ الزُّهْدِ امْتِنَاعٌ مَعَ تَعَلُّقٍ بِالمُمْتَنَعِ عَنْهُ. فَهُوَ مُجَاهَدَةُ القَلْبِ وَالجَوَارِحِ
وَأَوْسَطُهُ امْتِنَاعٌ مَعَ تَذَكُّرٍ لِلْمُمْتَنَعِ عَنْهُ. فَهُوَ مُجَاهَدَةُ القَلْبِ
وَأَعْلَاهُ امْتِنَاعٌ مَعَ نِسْيَانٍ لِلْمُمْتَنَعِ عَنْهُ. فَلَيْسَ مِنْ هَمٍّ سِوَى اللهُ. وَهَذَا هُوَ الزُّهْدُ
فَمَنْ كَانَ فِي أَوَّلِهِ وِأَوْسَطِهِ فَهُوَ مُتَزَهِّدٌ،
وَمَنْ بَلَغَ أَعْلَاهُ فَهَذَا هُوَ الزَّاهِدُ

أضف تعليق