الرشفة السابعة
المَسُّ بِالسَرَّاءِ وَالضَرَّاءِ لَا يُنْشِئُ فِي القَلْبِ صِفَةً؛ وَإِنَّمَا يُحَرِّكُ مَا هُوَ مَخْزُونٌ فِي القَلْبِ مِنْ صِفَاتٍ
فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ سَخَطٌ، أَوْ كِبْرٌ، أَوْ سُوءُ ظَنٍّ، أَوْ قَسْوَةٌ وَغِلْظَةٌ، بَرَزَ ذَلِكَ عَلَى ظَاهِرِهِ
وَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ رِضَىً، أَوْ تَوَاضُعٌ، أَوْ حُسْنُ ظَنٍّ، أَوْ رَحْمَةٌ وَلِينٌ، بَرَزَ ذَلِكَ عَلَى ظَاهِرِهِ
فَأَوْلُ مَا يَبْرُزُ لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مَادَةُ قَلْبِكَ
فَإِنْ وَجَدْتَ خَيْراً، فَاشْكُرْ اللهَ، وَاطْلُبْ الزِّيَادَةَ
وَإِنْ وَجَدْتَ سُوءاً، فَافْطُمْ نَفْسَكَ عَنْهُ، وَاطْلُبْ الهِدَايَةَ
فَإِنْ فَعَلْتَ فَقَدْ شَهِدْتَ الحِكْمَةَ وَتَرَقَّيْتَ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ أَحَاطَ بِكَ سُرَادِقُ الاِبْتِلَاءِ وَتَرَدَّيْتْ

أضف تعليق