الرشفة السادسة
لِكُلِّ شَيْءٍ ضِدَّاً.
وَلِكُلِّ مُبْتَدَأٍ نِهَايَةً.
وَلِكُلِّ حَالٍ غَايَةً.
فَمَا مَنْ بَلَاءٍ إِلَّا وَتَغْشَاهُ نِعْمَةٌ.
وَمَا مِنْ بَلِيَّةٍ أَقْبَلَتْ إِلَّا وَلَهَا إِدْبَارٌ وَانْتِهَاءٌ.
وَمَا مِنْ حَالِ بَلَاءٍ أَوْ نِعْمَةٍ إِلَّا وَرِسِالةٌ مَحْمُولَةٌ إِلَيْكَ،
إِنْ أَدْرَكْتَ غَايَتَهَا تَرَقَّيْتْ،
وَإِنْ غَفَلْتَ عَنْهَا تَرَدَّيْتْ

أضف تعليق