الرشفة الثالثة عشر
مَنْ أَطْفَأَ نُورُ قَلْبِهِ نِيرَانَ شَهَوَاتِ نَفْسِهِ وَهَوَاهَا فِي الدُّنْيَا،
أَطْفَأَتْ أَنْوَارُهُ لَهَبَ النِّيرَانِ عَلَى الصِّرَاطِ فَنَجَا
وَمَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا وَقَلْبُهُ مُشْتَعِلٌ بِالشَّهَوَاتِ وَالهَوَى،
اشْتَعَلَ الصِّرَاطُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَهَوَى
فَسُرْعَتُكِ وَبُطْؤكَ وَنَجَاتُكَ وَسُقُوطُكَ عَلَى قَدْرِ مَا تُخْمِدُ مِنْ شَهَوَاتِ وَهَوَى نَفْسِكَ


أضف تعليق