الرشفة الحادية عشر
شَهْوَةُ النَّفْسِ وَهَوَاهَا لَا تُجَاوِزُ لَذَتُهَا حُدُودَ النَّفْسِ وَالجَوَارِحِ،
فَهِيَ تَعُلُّقُ القَلْبِ بِمُتْعَةٍ لَهَا مَدَاهَا وَمُنْتَهَاهَا
أَمَّا حُبُّ اللهِ فَمَنْبَتُهُ القَلْبُ، وَجُذُورُهُ فِي الرُّوحِ، وَلَذَّتُهُ لَا حُدُودَ لَهَا.
فَهُوَ تَعَلُّقُ القَلْبِ بِمَحْبُوبٍ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ، لَا أَمَدَ لَهُ وَلَا مُبْتَدَأَ وَلَا مُنْتَهَى
فَمَنْ سَعَى إِلَى الحُبِّ، ظَفَرَ بِالزُّهْدِ

أضف تعليق