ركن الذكر والخلوات 6

لِلذِّكْرِ آَدَابٌ

أَوَّلُهَا آَدَابُ الجَوَارِحِ،

وَمِنْهَا الوُضُوءُ وَاسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ إِنْ أَمْكَنَ وَالجُلُوسُ مُطْمَئِنَّاً فِي ثَوْبٍ طَاهِرٍ.

فَإِنْ كُنْتَ رَاكِباً أَوْ مَاشِياً فَلْتَحْفَظْ سَمْعَكَ وَنَظَرَكَ

وَثَانِيهَا آَدَاُب القَلْبِ،

وَمِنْهَا تَأَمُّلُ مَعَانِي الذِّكْرِ وَتَذَكُّرُ الذُّنُوبِ وَالصَّالِحَاتِ وَمَا وَعَدَ اللهُ مِنْ النَّعِيمِ وَالوَعِيدِ

وَثَالِثُهَا آَدَابُ المَعْرِفَةِ،

وَمِنْهَا حُسْنُ اخْتِيَارِ الذِّكْرِ لِمُنَاسَبَةِ الحَالِ وَالتَجَلِّي الإِلَهِي

وَرَابِعُهَا آَدَابُ التَّوْحِيدِ،

وَهِيَ ذِكْرُ اللهِ بِمُرَادِ اللهِ مِنَ الذَّاكِرِ المُتَحَقِقِ بِالتَّوْحِيدِ

فَالذَّاكِرُ بِاللِسَانِ مُسْلِمٌ يَتَأَدَّبُ بِآَدَابِ الجَوَارِحِ وَيَرْجُو ذِكْرَ القَلْبِ

وَالذَّاكِرُ بِالقَلْبِ مُؤْمِنٌ، يَتَأَدَّبُ بِآَدَابِ القَلْبِ وَيَرْجُو ذِكْرَ المَعْرِفَةِ

وَالذَّاكِرُ العَارِفُ مُحْسِنٌ، يَتَأَدَّبُ بِآَدَابِ المَعْرِفَةِ وَيَرْجُو ذِكْرَ التَّوْحِيدِ

وَالذَّاكِرُ المُوَحِّدُ مُقَرَّبٌ، غَارِقٌ فِي بِحَارِ التَجَلِّيَاتِ وَالأَنْوَارِ، لَا رَجَاءَ لَهُ


أضف تعليق