الرشفة الأولى
خِدْمَةُ الخَلْقِ عَلَى أَرْبَعٍ
فَخِدْمَةُ النَّفْسِ حُبَّاً لِنَيْلِ الحَمْدِ وَالثَّنَاءِ مِنَ الخَلْقِ
وَخِدْمَةُ الإِيمَانِ طَمَعاً فِي الثَّوَابِ وَالنَّعِيمِ
وَخِدْمَةُ البِرِّ رَجَاءَ الحُبِّ وَالقُرْبِ
وَخِدْمَةُ القُرْبِ تَحْقِيقِ مُرَادِ اللهِ ﴿وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾
وَعُمُومُ السَائِرِينَ يَتَقَلَّبُونَ فِي خِدْمَتِهِمْ للخَلْقِ بَيْنَ هَذِهِ الأَرْبَعِ مَعَ غَلَبَةِ أَحَدِهَا فِي العُمُومِ.
فَهُمْ مَا بَيْنَ أَصْحَابِ هَوىً وِمُؤْمِنِينَ وَأَبْرَارَ وَمُقَرَّبِينَ

أضف تعليق