الرشفة السادسة عشر
الْعِلْمُ عِلْمَانِ
عِلْمٌ فَانٍ وَعِلْمٌ بَاقٍ
فَالْعِلْمُ الفَانِي هُوَ كُلُ مَا يَتَعَلَّقُ بِتَصْرِيفِ أُمُورِ الدُّنْيَا،
وَيَفْنَي بِالْمَوْتِ،
وَلَا يَبْقَى مِنْهُ إِلَّا أَثَرُهُ. إِنْ كَانَ خَيْراً فَخَيْرٌ، وَإِنْ كَانَ شَرَّاً فَشَرٌّ
وَالْعِلْمُ الْبَاقِي هُوَ كُلُ مَا يَتَعَلَقُ بِمَعْرِفَةِ اللهِ،
وَلَا يَفْنَى بِالْمَوْتِ،
بَلْ هُوَ فِي زِيَادَةٍ دَائِمَةٍ لَا انْتِهَاءَ لَهَا

أضف تعليق