الرشفة الثالثة عشر
مَنْ دَعَا اللهَ نَاظِراً إِلَى نَفْسِهِ لَمْ يَرَ إِلَّا فَقِيراً مُذْنِباً مُقَصِّراً ضَعِيفاً
وَمَنْ دَعَا اللهَ نَاظِراً إِلَيْهِ رَأَى قَادِراً عَظِيماً غَنِيَّاً كَرِيماً رَحِيماً لَطِيفاً
فَالأَوَّلُ قَلِقٌ مُنْقَبِضٌ بِسُوءِ ظَنِّهِ بِنَفْسِهِ،
وَالثَّانِي مُطْمَئِنٌّ مَنْبَسِطٌ بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ
وَالمُؤْمِنُ يَتَقَلَّبُ بَيْنَ الحَالَيْنِ. وَمَنْ سَارَ بِحَالٍ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دُونَ الآَخَرَ هَلَكَ

أضف تعليق