الرشفة الثانية عشر
حُسْنُ الظَّنِّ بِاللهِ مَنْشَأُهُ أَمْرَانِ
مَعْرِفَةُ اللهِ وَصِدْقُ الحَالِ مَعَهُ
وَمَعْرِفَةُ النَّفْسِ وَالصِدْقُ مَعَهَا
فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ رَبَهُ وَنَفْسَهُ وَلَمْ يَصْدُقْ مَعَهُمَا، فَحُسْنِ ظَّنِّهِ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًٔا
وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ

أضف تعليق