الرشفة الخامسة
لَا يَكُنْ قَصْدُكَ مِنَ الوَعْظِ سَوْقَ قُلُوبِ العِبَادِ إِلَى مَوْلَاهُمْ؛ بَلْ الحَدِيثَ عَنْ حَبِيبِكَ
فَكَلَامُكَ عَنِ اللهِ يَحْصُلُ بِهِ فَوْزَانِ:
ذِكْرُ اللهِ لَكَ،
وَزِيَادَةُ مَحَبَتِهِ فِي قَلْبِكَ.
فَإِنْ زَادَ عَلَيْهِمَا هِدَايَةُ السَّامِعِ فَهِيَ بِشَارَةُ اللهِ لَكَ بِتَحْصِيلِ المَقْصُودِ

أضف تعليق