الرشفة الرابعة
الطَّرِيقُ إِلَى اللَّهِ آسِرٌ مُمْتِعٌ.
فَأَنْتَ كُلُّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ.
مَشاعِرُ مُتَضارِبَةٌ وَأَحْوالٌ،
مَا بَيْنَ قُرْبٍ وَبُعْدٍ،
وَوَصْلٍ وَقَطْعٍ،
وَحُبٍّ لِلنَّفْسِ وَمُعاداةٍ،
وَأَمْنٍ وَخَوْفٍ،
وَطَمَعٍ وَخَشْيَةٍ،
وَحُبٍّ وَجُفاءٍ.
يَتَجَلَّى لَكَ رَبُّكَ بِأَسْمَائِهِ، فَتَتَقَلَّبُ فِيهَا، لِتَتَعَرَّفَ عَلَيْهِ جَلَّ فِي عُلاهُ، وَلِتَتَعَرَّفَ عَلَى نَفْسِكَ

أضف تعليق