الرشفة الرابعة عشر
جَوْهَرُ الطَرِيقِ الفَقْرُ
وَالفَقْرُ لَا يَعْني فَقْرَ الدُّنْيَا؛ بَلْ فَقْرُ القَلْبِ
فَالمُقَرَّبُ لَا يُفَارِقُهُ الفَقْرُ حَتَّى وَإِنْ حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِمَا فِيها
فَهُوَ أَبَداً الفَقِيرُ إِلَى اللهِ، وَلَا يَسْتَغْني بِشَيْءٍ عَنْ اللهِ، وَاللهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ

أضف تعليق