الرشفة الثالثة عشر
جَوْهَرُ الطَّرِيقِ الاِفْتِقَارُ وَالطَّلَبُ
فَمَتَى رَأَيْتَ أَنَّكَ وَصَلْتَ، فَهُوَ التِّيِهُ
وَمَتَى ظَنَنْتَ أَنَّكَ عَلِمْتَ، فَهُوَ الجَهْلُ
وَمَتَى اعْتَقَدْتَ بِعُلُوِّ الحَالِ وَالمَقَامِ، فَهُوَ السُّقُوطُ
الطَّرِيقُ لَا نِهَايَةَ لَهَا، وَبُحُورُ العِلْمِ لَا شُطَّآنَ وَلَا قِيعَانَ لَهَا، وَالزِّيَادَةُ وَالاِرْتِقَاءُ لَا سَقْفَ وَلَا حَدَّ لَهُمَا.
فَأَنْتَ أَبَداً مُفْتَقِرٌ طَالِبٌ لِلْمَزِيدِ فِي الدُّنْيَا وَالبَرْزَخِ وَالمَحْشَرِ وَالجَنَّةِ

أضف تعليق