الرشفة الأولى
مَنْ أَرَادَ بَيْعًا أَوْ شِراءً بَحَثَ عَنْ السّوقِ.
فَمَن أَرَادَ القُرْبَى فِلِيَبْحْثَّ عَنْ الطَّريقِ،
وَالْبابُ إِلَى الطَّرِيقِ هُوَ القَلْبُ،
وَمَعالِمُهُ هِيَ النَّفْسُ،
وَنِهَايَتُهُ لِقَاءٌ ﴿فَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاه حِسَابَهُ﴾

أضف تعليق