الرشفة الثانية
جَوَارِحُكَ
لَا تُهِنْهَا: فَلَا تَسْتَخْدِمْهَا فِي حَرَامٍ، وَلَا تَمُدَّهَا إِلَى زَهْرَةِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَلَا تَكْسِرْ بِهَا قَلْباً، وَلَا تُنَازِعْ بِهَا حَقاً
أَكْرِمْهَا: وَاسْتَعْمِلْهَا فِي حَلَالٍ، وَمُدَّهَا إِلَى مَا يَصْحَبُكَ فِي الآَخِرَةِ، وَاجْبُرْ بِهَا قُلُوبَ عِبَادِ اللهِ، وَأَقِمْ بِهَا الحَقَّ

أضف تعليق