ركن الأدب 7

لَا يَكُنْ لَكَ ادِّعَاءٌ،

وَلَكِنْ رَاقِبْ فِعْلَ اللهِ فِي قَلْبِكَ.

فَمَا يَرِدُ عَلَى قَلْبِكَ حَقٌ،

وَمَا يَرِدُ عَلَى عَقْلِكَ دَعْوَى

فَمَالَكُ المُلْكِ إِذَا أَرَادَ إِكْرَامَ عَبْدِهِ وَمَدْحِهِ أَخْبَرَهُ.

أَمَّا العَبْدُ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُكْرِمَ نَفْسَهُ أَوْ أَنْ يَمْدَحَهَا بَيْنَ يَدَيْ سَيِّدِهِ


أضف تعليق