ركن التوحيد 7

تَدْخُلُ الإِسْلَامَ بِالتَوْحِيدِ.

ثُمَّ تَنْفُذُ إِلَى مَمْلَكَةِ الإِيمَانِ بِالتَوْحِيدِ.

ثُمَّ يُعْرَجُ بِكَ إِلَى سَمَاءِ الإِحْسَانِ بِالتَوْحِيدِ.

ثُمَّ تُصْطَفَى مِنَ المُقَرَّبِينَ بِالتَوْحَيدِ

فَتَوْحِيدُ الإِسْلَامِ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

وَتَوْحِيدُ الإِيمَانِ بِإِفْرَاغِ القَلْبِ مِنْ كُلِّ مَا سِوَى اللهِ

وَتَوْحِيدُ الإِحْسَانِ بِزَوَالِ الحُجُبِ فَلَا تَرَى إِلَّا اللهُ

وَتَوْحِيدُ المُقَرَّبِينَ اصْطِفَاءٌ فيُعَرِّفُكَ اللهُ بِهِ حَقاً

فَالإِسْلَامُ وَالإِيمَانُ إِنَابَةٌ وَاجْتِهَادٌ، وَالإِحْسَانُ وَالقُرْبَى اجْتِبَاءٌ وَاصْطِفَاءٌ

فَالبِدَايَةُ اكْتِسَابٌ لِفِعْلِ اللهِ فِيكَ، وَالنِّهَايَةُ انْجِذَابٌ لِفِعْلِ اللهِ فِيكَ


أضف تعليق