الرشفة السادسة
مَنْ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ حَامِداُ مَادِحاً مَا زَادَ الثَّنَاءُ قَلْبَهُ إِلَّا شَوْقاَ،
وَمَا زَادَ الشَّوْقُ رُوحَهُ إِلَّا حُزْناً،
وَمَا زَادَ الحُزْنُ نَفْسَهُ إِلَّا زُهْداً،
وَمَا زَادَ الزُّهْدُ العَبْدَ إِلَّا تَوْحِيداً

أضف تعليق