الرشفة الرابعة
لَا يَكُنْ عَالَمُكَ خَلْقاً فِي خَلْقٍ بِلَا خَالِقٍ.
لِيَكُنْ عَالَمَكً الخَالِقُ.
لَا حَاجَةَ وَلَا قَصْدَ وَلَا إِرَادَةَ وَلَا رَغْبَةَ وَلَا هَوى وَلَا نَظَرَ وَلَا سَمْعَ
إِلَّا مِنْهُ وَإِلَيْهِ
لَا يَكُنْ عَالَمُكَ خَلْقاً فِي خَلْقٍ بِلَا خَالِقٍ.
لِيَكُنْ عَالَمَكً الخَالِقُ.
لَا حَاجَةَ وَلَا قَصْدَ وَلَا إِرَادَةَ وَلَا رَغْبَةَ وَلَا هَوى وَلَا نَظَرَ وَلَا سَمْعَ
إِلَّا مِنْهُ وَإِلَيْهِ
أضف تعليق