الرشفة الرابعة عشر
الحَسَدُ يُنَافِي التَّوْحِيدَ. فَاَلْحَاسِدُ عَبْدٌ يَظُنُّ نَفْسَهُ شَرِيكًا لِمَوْلَاهُ فِي تَقْسِيمِ الرَّحْمَاتِ
وَالتَّكَبُّرُ يُنَافِي التَّوْحِيدَ. فَالْمُتَكَبِّرُ عَبْدٌ يَرَى نَفْسَهُ شَرِيكًا لِمَوْلَاه فِي التَّعَالِي وَالعَظَمَةِ
وَسُوءُ الظَّنِّ يُنَافِي التَّوْحِيدَ. فَمُسيئُ الظَّنِّ عَبْدٌ يَتَوَهَّمُ نَفْسَهُ شَرِيكًا لِمَوْلَاه فِي الحُكْمِ وَالْقَضَاءِ
وَهَكَذَا فِي سَائِرِ أَمْرَاضِ القُلُوبِ. فَإِنَّ أَصْلَهَا شِرْكٌ.
فَكُلَّمَا تَمَكَّنَتْ مِنْ القَلْبِ زَادَ الشِّرْكُ، وَكُلَّمَا تَخَلَّصَ مِنْهَا القَلْبُ رَبَا التَّوْحيدُ

أضف تعليق